ساحرة القلوب .....
مدونة حرة الحرائر

ايات راحلة.........

 
للكاتبة الفلسطينية ياسمين شملاوي ....................

((قصة حقيقية بهذا يعرف الله ))

هناك في قرية عزلاء منسية لأسرة فلسطينية وجدت الحكاية وكانت الرواية.....

قصة حقيقية امتزجت فيها نوازع الروح الأزلية  وبواعث الحياة والموت الأبدية ...

إنها رحله في حياة فتاة لم تعش طويلا .. فتاة عادية ولدت كباقي الفتيات لأبوين عاشا في الأردن ولبيا النداء ضمن القوات الفلسطينية العائدة لأرض الوطن ...

قام الوالدان بتجهيز حقائب العودة مع طفلتهما المولودة حديثا ..التي لم يكن هنالك متسع من الوقت لتسميتها ، وصلوا الوطن بفرح وسعادة.. أعدوا المسكن وما تيسر من متطلبات الحياة. وجاء دور تسمية هذه المولودة التي اعتبروا قدومها بشائر خير عليهم...

أرادا  أن يطلقا عليها اسم ( مادونا ) لكنهم تراجعوا أمام عظمة الإحساس بحب الوطن وقداسة الأرض ..... تجمعوا حول كتاب الله واختاروا أن يطلقوا عليها أول اسم يصادفهم ..فتحوا الفرقان وكانت إرادة الله وحكمته حيث ظهرت أمامهم آية من سورة لقمان ( تلك آيات الكتاب الحكيم ) فأجمعوا على تسميتها آيات... فكانت نعم الآية ، منحها الله من نعمه وفضله الكثير .. جميله دمثة خلوقة ذكية ..تنبض بالحياة.. وتنثر البهجة والسعادة لكل المحيطين بها ...

محبوبة من أخواتها الثلاث وأخيها الوحيد , دخلت المدرسة فكانت الطالبة المتفوقة النجيبة ..تتشبث بالحياة.. وتتحدث باستمرار عن أحلامها وطموحاتها بأن تصبح في يوم من الأيام طبيبة متخصصة بأمراض الدم ...

وكانت لها حياتها الخاصة  المفعمة بالمشاعر والأحاسيس الجميلة ... تحب الورد وتقطف الأحمر منه وتذهب به لمدرساتها .. صادقت شجرة اللوز واتخذت لها  مكان خاصا تجلس في أحضانها وتحدثها وتسامرها وتخبرها عن جديد حياتها اليومية.. وطموحاتها المستقبلية  ..

وفي ظهيرة يوم من أيام الصيف وهي عائدة من نزهة جبلية معتادة في أحضان الطبيعة اشتكت من آلام في الحلق .. حيث عاودت طبيب القرية الذي طمأنها ووصف لها الدواء الذي لم يغير من حالها شيئا.. فأخذتها الأسرة إلى طبيب في المدينة الذي نصح بإجراء تحليل للدم ...

ويا لهول  الصاعقة التي ضربت رؤوسهم و أفجعتهم بين مشدوه وغير مصدق ....غير معقول آيات مصابة بالسرطان  ؟؟.وأي سرطان؟ ؟ سرطان الدم؟؟

ويجري حواراً وتتصاعد أصوات البكاء والإستنكار..هنا وهناك وآيات في الخارج لا تسمع سوى صدى أصوات متشابهة.....

-الأب : هل ستموت آيات ؟

-الأم : التشخيص خاطىءلا يمكن أن تكون مصابة بسرطان الدم ..!!

-الأخت ديانا مجهشة بالبكاء : لا ليس آيات..!! لا لا لا

-الطبيب متنقلا(  بالحديث بينهم ) : وحدوا الله.." قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا و على الله فليتوكل المؤمنون .."

آيات التي ملت الانتظار وسماع أصوات الهرج والمرج تنادي على أفراد أسرتها عسى من يوضح لها ما يحدث..ديانا ماما بابا ما الذي يحدث ..؟؟

-الأم مدارية دموعها وبصوت خافت وعبارات مخنوقة تأخذ طفلتها بحضنها الدافئ ---لا شيء حبيبتي لا شيء ..   ستكونين على ما يرام....ستكونين بخير.

عادت الأسرة إلى البيت .. حزينة مصدومة في جو ضبابي خانق .. آآآه مستحيل ..لكن لم هذه المدللة الصغيرة.. وكيف الحياة بدونها ؟؟؟

كانت آيات تحس بالجميع وترأف بحالهم فلم تسمح لدمعة حزن واحدة أن تنهمل  أمامهم بل إن بسمتها لم تفارق  محياها .. ولسان حالها يقول أيا دمع اختبأ اجرحني لكن لا تجرح أهلي و أحبتي..  فتذهب لتلقي بحزنها على صديقتها المواسية لحالها ..(شجرة لوزها) تتربع على أغصانها تشكي حالها ومآلها.. أو إلى ظهر البيت حيث اتخذت منه مكانا "قصيا"  تناجي النفس وتتضرع للمولى عز وجل بأن يختار لها إرادته وحكمه الذي قدره لها  ....

وتبقى آيات على هذا الحال حتى أصبح وجهها شاحبا حزينا ..حتى ينعم الله عليها بأمل جديد  يفتح أبواب التفاؤل والحياة أمامها...

آيات ستعيش إذا قدم لها العلاج المناسب.. الأقراص والحقن وصفائح الدم ..

حقا إنها تتحسن.. وعاد الوجه كالشمس.. ينشر إشراقه وسناه في نفوس المحيطين ...بعد أن ظن الجميع أنها آفلة بدون رجوع ..

ولكن الفرحة لم تدم طويلا.. ففي ليلة ليلاء وعلى غير توقع تبدلت الأحوال وكان ما لم يكن في الحسبان  ... انتكست آيات.. وعادت رياح المرض اللعين لتستوطن في دمها وكيانها... ونقلت للمشفى في التو والحال ...

و قضت أشهر عدة تتلقى العلاج .. ما بين معاودة عيادة أمراض الدم وأخذ الحقن الكيماوية المقررة ..وما يعد وما لا يعد من الأقراص والأدوية  ... والنوم للمراقبة والذهاب للمدرسة والبيت بين الحين والآخر ... وبقدر ما كان ذلك  صعبا عليها وعلى أهلها فقد كان يهون أمام حسن المعاملة من الجميع، بعد أن نفحت آيات بعبقها على جميع من في المشفى ..من الأطباء و الممرضات إلى عمال التنظيف... كان الجميع يتابع باهتمام ودعاء .. ما آل إلية حال آيات..

تعبت آيات من أجواء المشفى فكانت تتذمر وتقول أحضروا لي الطبيب أريد أن أتحدث معه ..

هل أرهقتها هذه الرحلة العلاجية الطويلة.. ؟؟ أم تدفعها إرادة الحياة للالتحاق المنتظم بالمدرسة ،حيث كانت تسأل دوما عن مستجدات الواجبات المدرسية التي كانت تحملها لها صديقتها صابرين...تصر على تقديم اختباراتها..محافظة على تفوقها على زميلاتها خلال رحلة مرضها حتى في أسوأ أحوالها..

واصفة ما تمر به رحلة حياتها وآلامها وتماثلها للشفاء وانتكاساتها بالقمر وأوجهه المختلفة المتقلبة..فتارة تقول أنا اليوم اشعر أنني كبدر البدور وتارة تقول أخشى أن

المحاق هو القادم !!                                                                      

 -د. لؤي : ماذا تريد آيات الجميلة اليوم ..؟؟

-آيات وكأنها لم تتحدث منذ سنوات: (أريد أن أتنفس أريد أن أحطم رتابة حياتي أريد أن اشحن جسدي الضعيف بضوء الشمس وأملئه بالهواء العذب... أريد أن أرى الربيع بحليته الجديدة لهذا العام، أريد أن اشتم رائحته المعتادة المحببة التي تكون خليطا عبقا من شذى الياسمين والزعتر والميرمية والزنبق وشقائق النعمان أريد أن أعانق  شجرة اللوز لـتأخذني بين أحضانها المورقة بهاءا وزهرا أبيضا موشحا بالحمرة.. )

-د.لؤي : عزيزتي لم ينتهي علاجك بعد وأنت مازلت ...

-آيات مقاطعة.. : لكنكم أخبرتموني بأني تحسنت و سوف أشفى إذا أخذت الصفائح الدموية..  وقد تعبت وأرهقت ومللت الكيماوي وتساقط الشعر ونخز الإبر   ..

فلم يرد الطبيب أن يردها خائبة بعد الذي أبدته بشوقها الشديد لرؤية الحياة وفسحة الأمل التي ما زالت لديها ...

لقد كان هذا اليوم يصادف عيد ميلاد آيات  الثاني عشر فأسرت أمها بالأمر لطبيبها ... حيث احضر لها كعكة جميلة تعلوها شموع ملونة مضاءة .. واحتفل معها الجميع   ... وبدت آيات كما  كانت دوما "مشرقة مشعة بالنور..ممتلئة بالحيوية والنشاط .. موحية لمن حولها بأنها بطريقها للشفاء .."

وفي نفس اليوم ذهبت إلى قريتها وأخذت في طريقها تحدق بكل ما تمر به وكأنها  تلتهم ما يتيسر لها من مناظر خلابة وجميلة ..ومن ثم ذهبت لتتحلى برؤية أفراد أسرتها وأقاربها.. تأخذ الجميع بأحضانها وكأنها تراهم لأول مرة  ..

فهل كان الشوق للحياة الذي دب بكيانها..؟؟ أم إحساسها باقتراب الأجل ...؟؟

وعندما دخلت لبيتها كانت الكهرباء مفصولة  من مصدرها .. فخاطبت الجميع :

ها قد أتيت وان نوري يكفي لإضاءة البيت ..

-الأخت ديانا : طولت الغيبة آيات نورت والله البيت ..

-خلص أنا الآن بينكم  ولن اذهب لأي مكان مطلقا ..

وكانت ليلتها طويلة لم تستطع النوم لان الشوق للبيت يطغى على تعبها..ترى هذا اليوم كأجمل أيام حياتها ولا تريده أن ينتهي..

-ديانا : أنا أريد أن ادرس وأنت ماذا ستفعلين ..؟؟

-آيات : أريد البقاء لأحرسك وأضيف لك بعض الأنس  ..

ومضت الليلة طويلة وجميلة بالنسبة لآيات .. التي بقيت مستيقظة حتى تسربلت جفونها بالنوم.. وغفت بجانب شقيقتها التي طالما أحبتها وشعرت بالأمان بقربها .....

ومع تكرار المشهد ليله بعد ليله وشهر بعد شهر وعينا ديانا ما فتئت تراقب وتحرس روح شقيقها التي بدت تظهر  عليها بعض الانتكاسات وعلامات المرض ....

وفي ظلمات إحدى هذه الليالي وبينما ديانا تقرأ دروسها الجامعية التفتت فجأة.. لشقيقتها الصغرى التي استيقظت منتفضة من غفوتها مشدوهة راجفة تتلوى من الألم وتنادي على والدتها ...

استيقظ الجميع..على صوت ديانا..وهي تصرخ.. ونظروا لآيات التي كانت بأحوال مخيفة حيث كان بطنها منتفخا ووجهها شاحب وعيناها   جاحظتان..وجسدها يبرد ويميل للاصفرار ...

-آيات : لا أريد العودة للمشفى لا أريد العودة .. أنا قد شفيت .. أنا لست مريضة ...

ويرد عليها عمها الذي حضر على عجل  أنا سوف اذهب بك كي يعاودك الطبيب ونطمئن عليك..

ومن بعد حوار صعب لإقناعها وافقت آيات بشرط أن تعود بنفس اليوم وبنفس سيارة عمها التي ستقلها ..وسط مخاوف وذعر الجميع مما يشاهدون ..

وطوال الطريق كانت تدفن وجهها في حضن والدتها ..

وصلت آيات للمشفى ومروا بها من أمام ثلاجة الموتى..حيث قالت لوالدتها..

-ماما إذا مت لا تجعليهم يضعونني في الثلاجة لا أريد لجسدي أن يبرد.

-ترد عليها بحزن.. لا تخافي بنيتي .. كيف لي أن أعيش بدونك ..؟؟

فارتسمت ابتسامة غريبة على محيى آيات  وهي تتنقل ببصرها الزائغ أمام والديها وعمها كأنها تقول لهم..هل من جدوى لإنكار الموت ؟؟؟

وبعد أن رأى الطبيب آيات اخذ يقنعها بأن تقضي الليلة في المشفى وغدا ستعود للبيت... ولكن الرياح جرت بعكس ما يشتهي الجميع.. فأظهرت الفحوصات الجديدة استفحال المرض بدمها وانتصار جيوش العدوان والقهر على قواها ومقاومتها ليحتل كل كيانها وينذر بالخراب والتلف والموت ...

ويأتي الطبيب ليقول لأسرتها : آيات مريضة جدا..ولم يبقي لها في الحياة سوى أياما  معدودات لتعيشها.. والأسرة مابين باك وشاك وما بين مستغفر وصابر ...

-تخاطبهم آيات : ويحكم لماذا انتم باكون؟؟ ... ما معنى .. سأصعد للسماء ..؟

- يرد عليها الطبيب : هذا يعني ..أن الله سبحانه وتعالى سيسترد أمانته التي أودعها فيك .

- تتنهد آيات وتقول : وهل هذا أمر محزن .. هل الذهاب إلى السماء أمر يسبب البكاء .. ألم تقولا لي يا والداي أن كل الأطفال الذين يذهبون إلى السماء ..سيغدون طيورا بالجنة .. وسيظلهم الله بظله ورضوانه ..يوم لا ظل إلا ظله..

وفي تلك الفترة تسلل لروحها اليأس والتسليم لأراده الموت.. فأخذت ترفض تناول الدواء المرهق وكانت تقول لماذا ابتلع سبعة أقراص يوميا وآخذ حقنا ودما جديدا ومحلولا وريديا ..ما دام أمر الله مقضيا..

وبدأ على آيات علامات اقتراب الأجل المحتوم، فلم يعد للأمل مكانا.. وتعامل معها الجميع تعامل المسافرة المودعة رغم أنها ولآخر ساعاتها بقيت مستيقظة حاضره.. تمشي على رجليها وبكامل وعيها ولم تغيب مطلقا.. وكانت بعض النسوة يأتين لكي يسلمن عليها فينفجرن بالبكاء  ....الأمر الذي يضايقها ..فتستحلفهن بان لا يفعلن ذلك..وان يدعون لها بالمغفرة والرضوان..

وتحس آيات بان يومها المشهود اقترب ..وليكون كلامها الأخير بين أسرتها ..تقول بصوت متعب ومرتجف : ماما بابا اقتربوا أريد أموت في أحضانكما ...

وطلبت من عمها (خيري ) أن يقف إلى جانبها وأن يكون الأقرب منها  لأنه لا يدخن ...

حيث كان بين الفنية والأخرى يمازحها ويضاحكها لكي يرى إن كانت لازالت واعية

ويقول العم... : آيات...... هل ما زلت حافظة لسورة الفاتحة..؟؟؟؟ اقرئيها  لي..

-آيات : طبعا يا عمي ما زلت هنا ..؟

وقرأت الفاتحة والصمد وعلى مهل غفت...

يا الهي ماذا يحدث ........؟؟؟؟؟؟؟

إنها سكرة موت ..تعود آيات منها مجددا وهي تسبح وتهلل وتزغرد.. وتقول ما شاء الله.. ما شاء الله ..

-العم : آيات .. ماذا رأيت؟؟؟..

-آيات : لا دخل لكم  بما رأيت ..

تأتي السكرة الثانية... تطلب فيها آيات من الجميع أن يبتعدوا ..و يفسحوا الطريق..

ابتعدوا ابتعدوا.. إنهم قادمون بلباس ابيض يطلبون مني المجيء أريد أن اذهب..يجب أن اذهب معهم ..

-العم : آيات..آيات..آيات.. قولي اشهد أن لا اله إلا الله ..

تبسمت وتمتمت ..وبصوت خافت قد أضناه التعب  : ....."وأن محمدا رسول الله" .

وأغمضت آيات عينيها بهدوء واضعة كفيها تحت رأسها وغفت غفوتها الأبدية..

لقد أكمل القمر دورته الأزلية حتى أصبح محاقا..

وللقصة...بقية..

وكما طلبت آيات... عادت للبيت بنفس السيارة التي ذهبت بها  للمشفى وليس بسيارة الإسعاف..كما العادة ..تحملها أمها بحضنها وتقول الحمد لله الذي أعطى ..الحمد لله الذي اخذ الأمانة ،،وآيات كالملاك النائم بوجهها المبتسم المضيء.

وعندما علمت صديقاتها وزميلاتها، بفراق اعز واحن إنسانة عرفنها رفضن أن يدخلن الى صفوفهن ...وخرجن مع جميع من فى القرية ..لتوديع آيات..

وقام أهلها بتسييج قبرها كما طلبت فقد كانت تكره أن ترى الحيوانات وهي تعبث فوق القبور.. وزرعوا الورد الذي طالما أحبته ...فوق وحول ضريحها..

وبعد اقل من أسبوع..على رحيلها..حزنت وذبلت تلك التي كانت آيات ترمي بحزنها عليها وتعانق دفئها وحنوها..فماتت شجرة اللوز الصديقة الصدوقة ..

وتشهد لها مدرستها (أم ثائر) فتقول : آيات لم تغب عن هذه الدنيا ... فذكراها تملأ كل الأمكنة ولا زال مقعدها الدراسي فارغا لم يشغله احد  ..ولا زالت مديرة المدرسة والمعلمات يبعثن في نهاية كل فصل جديد بشهادة مدرسية  لام آيات ..

أما الوالد فتبقى حرقة دمه على آيات ويتساءل ..متى ستقوم السلطات المختصة بحل مشكلة وادي عزموط ..ذلك الوادي الذي يجزم بأنه السبب بإصابة ابنته بالسرطان وكذا عشرات الحالات لقرية صغيرة لا يتجاوز عدد سكانها 3 آلاف نسمة..

فهذا الوادي اللعين الذي يتربع بين سفحي تلتين جبليتين ولعشرات السنين لا زال مجري وتجمع لمجاري المدينة والمستوطنة الإسرائيلية المجاورة..وتتجاوز بركة المجاري والقاذورات المتوضعة به.. غير البعيدة عن مساكن أهل القرية بضع مئات من الأمتار يتجاوز حجمها ملعب كرة قدم  ..ويتجمع  بها وحواليها عددا لا حصر له من الحشرات  والجراثيم التي لا تقتلها المبيدات الحشرية.. وكذلك الخنازير البرية..وكل ما يمكن أن يوصف به رائحتها النتنة ..التي تنضح  بالليالي  الصيفية التي يبحث فيها الناس عن نسمات الهواء العليل..

(8) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 17 فبراير, 2009 05:30 ص , من قبل alghamdi5666
من المملكة العربية السعودية

يعطيكـ العافيه آختي سآحرة آلقلوب ..

وآمآهذه آلقصه فوىلله لآيحزن لاهآ القلوب آلرهيفه وتدمع لهآ آلنفوس آلحيه آليكـ آختي فمآ آخذ الله من شئ فبيده ملكوت آلآرض وآلسمآء فلآنقنط من رحمة الله.

فحسبي الله ونعم آلوكيل.. وإن لله وإن إليه رآجعون.


اضيف في 17 فبراير, 2009 05:33 ص , من قبل alghamdi5666
من المملكة العربية السعودية

حسبي الله ونعم آلوكيل؟؟


اضيف في 20 فبراير, 2009 05:40 م , من قبل omarelzahed
من لبنان

والله يا أسمى لقد أبكيت القلب قبل العين فنعمة من الله أن يكون بيننا وفي مقتبل العمر من يفكر بنشر مثل هذه القصص ....

عافاك الله ووفقك في ما تصبين إليه


اضيف في 24 فبراير, 2009 10:40 م , من قبل femus
من مصر

لا حول ولقوة الا بالله العلى العظيم

سعدت بالمرور على صفحتك

محمد مازن


اضيف في 24 فبراير, 2009 10:41 م , من قبل femus
من مصر

لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم


اضيف في 25 فبراير, 2009 06:13 ص , من قبل maostfa
من فلسطين

لا اله الا الله

ولا حول الا بالله


جازاك اللة خيرا اختي


اضيف في 26 فبراير, 2009 07:36 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين


تجمعت الاحزان في اسم واحد

وكان الاسم ايات

احزنتني كثيرا ..

تحيات مستر حوار


اضيف في 03 يونيو, 2009 11:40 ص , من قبل amalna83
من الأردن

قليلا ما بكيت .. واليوم كثيرا قد بكيت.
لكن مليار شارون ينخرون اليوم عظامنا

اكرمك الله

سلام عليك..خضراااء وزهرة المدائن.. ربما تزداد تالقا بحضورك. www.geocities.com/amalna83 حارس الأمل العظيم




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية